ابن الكلبي

13

نسب معد واليمن الكبير

وقرر أنه ليس في الإمكان استخدامه للطبع على أي وجه كان لأنّه عبارة عن خلاصة وجيزة جدّا لكتاب الجمهرة الّذي ما زال العلماء يقتصون أثره ويتقصون خبره » « 1 » . وعندي أن الرجل أصاب حين وصف الكتاب بما وصفه ، ووضع يده على علله وأوصابه ، لكنّه تعجّل في حكمه عليه أنّه ليس لابن الكلبيّ ، ولو أنّه أمعن النظر ، وأطال الفكر ، لأدرك تعجله ، ولغيّر رأيه فيما ذكر . بغداد 1987 الدكتور ناجي حسن

--> ( 1 ) أحمد زكي : مقدمة كتاب الأصنام ص 20 .